الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

76

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

قاتل اللّه الغلوّ في الفضائل ؛ فإنّه شوّه سمعة أكابر الفقهاء ، كما سوّد صحيفة التاريخ ، وقبّح وجه التأليف . كَذلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ ما قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْناكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْراً * مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً « 1 » . 3 - سلسلة الموضوعات في قصّة الدار وتبرير الخليفة والنظر فيها : ذكر شيخنا العلّامة رحمه اللّه في الغدير « 2 » نبذة من الأكاذيب والمفتعلات في قصّة الدار . منها : ما ذكره المحبّ الطبري ؛ وإليك نصّها : « ثمّ بلغ عليّا أنّهم يريدون قتل عثمان ، فقال : إنّما أردنا منه مروان فأمّا قتل عثمان فلا . وقال للحسن والحسين : اذهبا بسيفكما حتّى تقوما على باب عثمان فلا تدعا أحدا يصل إليه ، وبعث الزبير ابنه ، وبعث طلحة ابنه ، وبعث عدّة من أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أبناءهم يمنعون الناس أن يدخلوا على عثمان ويسألونه إخراج مروان . فلمّا رأى الناس ذلك رموا باب عثمان بالسهام حتّى خضب الحسن بن عليّ بدمائه ، وأصاب مروان سهم وهو في الدار ، وكذلك محمّد بن طلحة ، وشجّ قنبر مولى عليّ . ثمّ إنّ بعض من حصر عثمان خشي أن يغضب بنو هاشم لأجل الحسن والحسين فتنتشر الفتنة ، فأخذ بيد رجلين فقال لهما : إن جاء بنو هاشم فرأوا الدم على وجه الحسن كشفوا الناس عن عثمان وبطل ما تريدون ، ولكن اذهبوا بنا نتسوّر عليه الدار فنقتله من غير أن يعلم أحد ، فتسوّروا من دار رجل من الأنصار حتّى دخلوا على عثمان ، وما

--> ( 1 ) - طه : 99 و 100 . ( 2 ) - [ انظر الغدير 9 : 301 - 331 ] .